السيد الخميني
مصباح الهداية 150
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
نقل و تحقيق قال الشارح العارف المحقّق ، شرف الدين القيصري الساوي ، في الفصل الثالث من المقدّمة التي صنفها لكشف معضلات كتاب الفصوص وشرحه : و اعلم ، أنّ للأسماء الإلهية صوراً معقولة في علمه تعالى ؛ لأنّه عالم بذاته لذاته وأسمائه وصفاته . وتلك الصور العلمية من حيث إنّها عين الذات المتجلّية بنحو خاصّ ونسبة معيّنة ، هي المسمّاة ب « الأعيان الثابتة » ، سواء كانت كلّية وجزئية ، في اصطلاح أهل اللَّه . و يسمّى كلّياتها ب « الماهيات » والحقائق ، وجزئياتها ب « الهويات » ، عند أهل النظر « 1 » . اعيان ثابته صور علميه حقاند ، و منشأ امتياز شؤون حق از جهت تجليات اسمائيهاند . و از آنجا كه اعيان ، تعيّن أسماء الهيهاند ، تأخّر آنها از أسماء الهيه به حسب تحليل عقلْ ذاتى آن اعيان است . و تعيّن حق به شؤون كليهء اطلاقيه منشأ تميز صور علميه است . منشأ ظهور هر عين ممكن در حضرت علميه اسمى از أسماء الهيه است ؛ و نيز منشأ ظهور اعيان امكانيه اسم كلى جامع الهى است . و حقيقتِ تجلى از جهت تعين ، اسم حاكى از غيب مطلق است كه شأن آن غيبْ عدم تعيّن است . و هر تعينى از جهت اسمِ منشأ آن تعينْ شأنى از شؤون غيب است ؛ و اسم جامع الهى منشأ جميع تعيّنات است . مراد از « اسم » نفس مفهوم اسم نيست . در تجليات اسمائيه حقيقت ذات است كه متشأن به شؤون اسمائيه است . يعنى ، در تسميهء « اسم » نظر به تنزل
--> ( 1 ) - شرح فصوص الحكم ، قيصرى ، ص 61 .